أخبار السعوديةالمنهاج السعودي

العودة للمدارس أو التعليم عن بعد أيهما أفضل ؟…

في حال استمرار الجائحة ومع قرب انطلاقة العام الدراسي الجديد تم طرح العديد من الخيارات خلال الفصل الدراسي الأول  1442هـ والتي تتمثل في إما عودة الطلاب إلى مدارسهم بشكل كامل، أو الدوام لمدة يومين بعدها يوم تعقيم ثم يومين، أو الدوام الصباحي 50٪ والمسائي 50٪، وأخيرًا «التعليم عن بعد».

وقد حدد مجموعة من المختصون “4” عوامل تقف أمام عودة طبيعية للعام الدراسي المقبل :

  • كثرة أعداد الطلاب في المدارس وازدحام الفصول
  • عدم إمكانية تطبيق احترازات التباعد وعدم الملامسة
  • قلة عدد المعلمين بالنسبة لعدد الطلاب
  • ضرورة الحضور المباشر لبعض الدروس

وكما كان «التعليم عن بعد» أحد خيارات الوزارة المطروح خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي المقبل.. وقد لاقى هذا الخيار ردود فعل مختلفة ما بين مؤيد ورافض ومتحفظ، ربما لأن التجربة كانت حديثة عهد بالوسط التربوي منشأها جائحة كورونا، وظنها الكثير أنها مرحلية فقط، مما جعل البعض لا يؤيد بنسبة 100% والبعض توقف تمامًا.

ولكن نجد أن للتعليم عن بعد  الكثير من السلبيات والايجابيات هيا بينا لنتعرف عليها:   

أولاً: سلبيات التعليم عن بعد:

– ارتفاع التكلفة المادية للانضمام له.

– عدم تقبّل المجتمعات لهذا النوع من التعليم.

– سوء الظن بهذا النمط التعليمي من حيث قدرته على توفير فرص عمل.

– عدم اعتمادية بعض وزارات التعليم العالي في الدول العربية للتعليم عن بعد.

– اقتصار المادة التعليمية على الجزء النظري من المنهاج في أغلب الأحيان.

– إجهاد المتعلّم بسبب ما يقضيه من وقت على الهواتف الذكية وغيرها لمتابعة مواده الدراسية المختلفة.

– اقتصار دور المعلّم على الجانب التعليمي في أغلب الأحيان، واختصار دوره القيمي التربوي وفي تنشئة الطلّاب.

-عجز الطالب عن تقييم أدائه وتحصيله بشكل مستمر، وهو الدور الذي كان يُسند إلى المعلم في البيئة التعليمية الواقعية.

ثانياُ: إيجابيات التعليم عن بعد:

– يلعب دورًا فعالًا في رفع المستويات الثقافية والعلمية والاجتماعية بين الأفراد.

– يسد النقص الكبير في الهيئات التدريسية والأيدي المدربة المؤهلة في مختلف المجالات.

– يخفف من ضعف الإمكانيات التي تعاني منها بعض الجامعات.

– يُقلل من الفروقات الفردية بين المُتدربين، من خلال وضع المصادر التعليمية المتنوعة بين يدي المُتعلم

– تقديم الدعم الكامل للمؤسسات التدريبية بكل ما تحتاجه لتنتج تعليمًا فعالًا.

– فتح الآفاق في الارتقاء الوظيفي لمن فاته قطار التعليم المنتظم من الموظفين.

– يوفر الوقت والجهد.

– يساعد الفرد على الاعتماد على نفسه كليًا من خلال اختيار المصادر التي يستوحي منها معلوماته بذاته دون تأثير من الغير.

المصدر:1

من لديه أي استفسارات او يود ارسال اي ملفات تعليمية تهم الطالب والمعلم سنقوم بنشرها مع الحفاظ على الحقوق الملكية عبر الايميل التالي: afednee@gmail.com

ولتصلكم أحدث الملقات يمكن متابعة صفحتنا على الفيسبوك من هنا: مناهج السعودية التعليمية – افدني

يمكن متابعة صفحتنا على قناتنا علي التلجرام: مناهج السعودية التعليمة- افدني

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: فضلاً عند نسخ الموضوع ذكر المصدر: أفدني للتنمية والتعليم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: