أخبار الإمارات

لايوجد اي اتجاه للعودة إلى نظام الفصلين الدراسيين

أكد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، من خلال الجلسة التي عقدت بمقر المجلس الوطني في أبو ظبي برئاسة رئيس المجلس على عدم وجود أي اتجاه للعودة إلى تطبيق نظام الفصلين الدراسيين بدلاً من نظام الفصول الثلاثة المطبق حالياً، مشدداً على أن فكرة تقليل ساعات تمدرس الطلبة أمر غير مطروح تماماً خلال الفترة الحالية , كما كانت الجلسة مميزة بالعديد من المحاور والأفكار نورد منها: 

1)وزير التربية والتعليم الوزارة تعكف حالياً على توسيع منظومة التعليم في الدولة

وكشف الوزير خلال الجلسة التي عقدت بمقر المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي، برئاسة رئيس المجلس، صقر غباش، لمناقشة موضوع «سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس»، أن الوزارة تعكف حالياً على توسيع منظومة التعليم في الدولة.

2)تطبيق نظام التعليم عن بُعد بنسبة 100%، يحتاج إلى كثير من الاستعدادات

وأنه على الرغم من تطبيق نظام التعليم الذكي في مختلف الصفوف بالدولة، قبل جائحة «كورونا»، إلا أن الحديث عن الانتقال إلى تطبيق نظام التعليم عن بُعد بنسبة 100%، يحتاج إلى كثير من الاستعدادات، مطالباً بأن يتبنى المجلس توصية تطالب بعدم قبول نقل الطلبة من مدرسة لأخرى بعد تاريخ معين 

3)كثافة المنهج الدراسي

 شهدت الجلسة الثانية من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الـ17 للمجلس الوطني الاتحادي، 25 مداخلة من أعضاء المجلس، مع وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، ركزت معظمها على كثافة المنهج الدراسي وتراكماته المعرفية، وملاءمة الخطط الزمنية وجودة مخرجات التعليم، ودافعية المتعلم والمعلم، وأيام التمدرس وفترة الإجازات الفصلية المعتمدة، ومواءمة مخرجات التعليم العام مع شروط ومتطلبات القبول الجامعي، وتوافق متطلبات المنهج التعليمي الحالي مع متطلبات نظام التعلم عن بعد، والفئات العمرية للطلبة، وكثافة الواجبات المنزلية للطلبة، وتعدد منصات التعليم الإلكترونية، ووجود قانون يلزم المدارس الخاصة بتدريس مادة الاجتماعيات والتربية الوطنية باللغة العربية للطلبة الناطقين بها، وسلبيات التغيير المستمر للمناهج التعليمية، بالإضافة إلى الحوافز والامتيازات المالية، وزيادة نصاب معظم المعلمين من الحصص، ونظام تدرج وظيفي يسمح للمعلمين بالترقية

4)سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس

وناقش المجلس موضوع «سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس»، وفق ثلاثة محاور، هي: «تطوير جودة التعليم في القطاعين العام والخاص بما يحقق رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية التعليم 2030، ومعايير الوزارة في شأن استقطاب الكوادر التدريسية، ودور الوزارة في المتابعة والرقابة على المدارس بالدولة».

وبدأ النقاش البرلماني بمداخلة لعضو المجلس، ضرار بالهول الفلاسي، حول النتائج التي توصلت لها الوزارة والتحديات التي واجهتها في تطبيق مبادرة المدرسة الإماراتية، فردّ الوزير: «هذا العام لدينا 1000 طالب تمكنوا من الالتحاق بالجامعات وهم يدرسون في الثانوية العامة، وهذه نواة تحسب لهم، ودائماً نهتم بقياس الأثر بطرق حديثة، ونحرص على إعداد طالب مثالي حتى من ناحية القيم، ووجود معايير في مختلف مراحل القياس، وهناك منظومة إلكترونية للذكاء الاصطناعي يتم العمل عليها وستعمم مستقبلاً، كما نعمل على إعداد مؤشر عن جودة التعليم لكل طالب إماراتي، وسيكون متاحاً مستقبلا للطلبة، ولن يتم إعلانه لأن فيه خصوصية للطالب».

5)الحمادي: «فكرة تقليل ساعات تمدرس الطلبة أو العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين، غير مطروحة

وأضاف الحمادي: «فكرة تقليل ساعات تمدرس الطلبة أو العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين، غير مطروحة، ولن يتم تطبيقها خلال الفترة الحالية، مرجعاً الأسباب إلى أن الخطة الدراسية المعمول بها حالياً تم وضعها عبر اختصاصيين، وفقاً لممارسات عالمية ودراسات معيارية شاملة ودقيقة، تؤكد على نجاح هذا النموذج في استمرارية العملية التعليمية وعدم انقطاعها بالنسبة للطلبة».

وتابع: «توجد في الدولة نحو 17 منظومة تعليمية، منها العامة والبريطانية والأميركية والصينية وغيرها، جميعها تقدم حزماً متنوعة من الخيارات التعليمية المتميزة لكل فئات المجتمع، بما يسهم في تعزيز المنظومة التعليمية للدولة»، مشيراً إلى أن الوزارة تعكف حالياً على توسيع هذه المنظومة عبر إدخال أنظمة تعليمية أخرى، وذلك بعد دراسة الطلبات المرتبطة بها وما ستقدمه لمنظومة التعليم المحلي.

مقالات ذات صلة:

حالات الغش أثناء الامتحان عن بعد بمساعدة أولياء الطلبة

مواعيد نتائج امتحان الفصل الأول والامتحان التعويضي

للمتابعة على التوتير : مناهج الإمارات التعليمية _أفدني

إعداد أ/ ألاء طنب-قسم التعليم-الإمارات -أفدني

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: فضلاً عند نسخ الموضوع ذكر المصدر: أفدني للتنمية والتعليم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: